الأربعاء، 26 مارس 2014

السبكي يشرح: كيف سيحدث "حلاوة روح" ضجة عند عرضه؟

قال المنتج أحمد السبكي إن متفاءل كثيرا بشأن نجاح فيلمه الجديد "حلاوة روح"، والتي تقوم النجمة اللبنانية هيفاء وهبي ببطولته.

وأضاف السبكي في تصريحات لصحيفة "الراي" الكويتية أن الفيلم سيحدث "ضجة" في الأوساط الفنية عند عرضه في دور العرض.

وفسر ذلك قائلا: "الضجة ستحدث بسبب القضية التي يحملها الفيلم".

فيلم "حلاوة روح" من إخراج سامح عبد العزيز وإنتاج السبكي ويشارك في بطولته محمد لطفي وباسم السمرة وصلاح عبد الله، ومن المقرر أن يتم إصداره في دور السينما في الثامن من أبريل 2014.


آبل "Apple" تسجل براءة اختراع نظام للتصوير بمستشعرين منفصلين

سجلت شركة “آبل” براءتي اختراع مختلفتين لأنظمة يمكن استخدامها في تحسين عمليتي التقاط الصور وتأمين البيانات في أجهزتها الذكية مثل هواتف “آيفون” وحواسب “آيباد” اللوحية.
وتتيح براءة الاختراع الأولى لشركة “آبل” إنتاج أجهزة ذكية بنظام للتصوير يضم مستشعرين منفصلين مخصصين للعمل معاً عند إلتقاط الصورة.
وأشارت الشركة في براءة الاختراع إلى أن المستشعر الأول في النظام سيكون مسئولاً عن المعلومات الخاصة بالإضاءة في اللقطة، فيما يكون المستشعر الثاني مسئولاً عن المعلومات الخاصة بالألوان.
وأكدت “آبل” أن تقسيم نظام التصوير إلى مستشعرين سيحسن من جودة اللقطات وتقليل الضوضاء بها، كما سيتيح للشركة إنتاج أجهزة أقل سُمكاً، حيث سيحتاج المستشعرين مساحة أقل بعد توزيعهما بشكل منفصل ضمن هيكل الجهاز.
ويعد نظام التصوير باستخدام مستشعرين منفصلين قريباً من النظام الذي اعتمدته “إتش تي سي” في هاتفها الذكي الجديد One M8، إلا أن الهاتف الذي تم الكشف عنه الثلاثاء يستخدم الكاميرا الإضافية لالتقاط عمُق الصورة.
هذا، وحصلت الشركة على براءة اختراع ثانية لنظام يتيح للمستخدم تخصيص عدة أوضاع أمنية تتغير تلقائياً حسب الموقع الجغرافي للجهاز الذكي.
وأوضحت “آبل” أن المستخدم يستطيع ضبط جهازه للتحول إلى وضع أمني بسيط عند تواجده بالمنزل، مثل رمز مرور من أربعة أرقام، ومن ثم التحول إلى أوضاع أكثر قوة عند الخروج من المنزل.
ولم تكشف “آبل”، عقب حصولها على حقوق براءتي الاختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، عن أي معلومات حول إمكانية الاستفادة من النظامين قريباً أو لا.

جوجل "google” تطلق خدمة سحابية جديدة وتخفض أسعار خدمات سحابية أخرى

google


أطلقت شركة “جوجل” الثلاثاء “الآلات الافتراضية المُدارة” Managed Virtual Machines، وهي خدمة جديدة خاصة بالمنصة السحابية التابعة لها Google Cloud Platform تقول الشركة إنها توفر للمطورين الحل الأمثل لاستضافة تطبيقاتهم عبر السحابة.
وأوضحت الشركة خلال مؤتمر خاص عقدته بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية حول منصة التخزين السحابية التابعة لها، أن المطورين وبدلًا من التحير بين استخدام خدمتها السحابية “كمنصة” مثل خدمة “محرك التطبيق” App Engine التابعة لها، أو بين استخدامها “كبنية تحتية” مثل خدمة “محرك الإحصاء” Compute Engine، فإن خدمة “الآلات الافتراضية المدارة” الجديدة تجمع لهم بين الخيارين.
يُذكر أن خدمات الحوسبة السحابية، تتكون بشكل أساسي من ثلاث مكونات، وهي استخدام السحابة “كبرنامج” SaaS، وذلك كأن يقوم المطور باستخدام تطبيق معين مخزن على السحابة، مثل تطبيق برنامج “وورد” أو غيره. والمكون الثاني هو استخدام السحابة “كمنصة” PaaS، وذلك كأن يستخدم السحابة كمنصة لوضح عدة تطبيقات عليها ويمكن للمطور العمل عليها جميعًا كما يمكنه وضع نظام تشغيل كامل أيضًا.
والمكون الثالث، هو استخدام السحابة “كبنية تحتية”، وهنا يتم التعامل مع السحابة كبنية تحتية محدودة بقدرة معالجة معينة وحجم ذواكر ومساحة تخزين وعدد مستخدمين معين.
وتقول الشركة إن خدمة “الآلات الافتراضية المدارة” Managed VMs تجمع بين مرونة خدمة Compute Engine وإنتاجية خدمة App Engine، وهي توفر لهم أقصى ما يحتاجونه من كلا الخدمتين.
وأعلنت شركة “جوجل” خلال مؤتمر الثلاثاء أيضًا عن تخفيض أسعار خدمات الحوسبة السحابية التابعة لها، وذلك لمنافسة خدمات مشابهة مثل “أمازون ويب سرفسيز”، ولتمهيد الطريق لحرب أسعار بين مزودي خدمات التخزين السحابية.
وقامت الشركة بتخفيض أسعار خدمة التخزين السحابية التابعة لها بنسبة 68 بالمائة، وخدمة Compute Engine بنسبة 32 بالمائة، كما قامت بتخفيض تكلفة نظام BigQuery بنسبة 85 بالمائة.
يُذكر أن BigQuery هي أداة تعتمد على السحابة تُستخدم لتحليل كميات هائلة من البيانات، وحصلت هذه الأداة أمس على ميزة جديدة وهي القدرة على معالجة وتحليل حتى 100,000 صف من البيانات في ثانية واحدة وبالزمن الحقيقي.

تطبيق تيليغرام Telegram والأمان الزائف اكبر اكذوبه




telegram تطبيق تيليغرام Telegram والأمان الزائف
إنقطعت عن الشبكات الإجتماعية لفترة تجاوزت 5 شهور، وبعد أن عدت إليها وصلتني عدة رسائل في تطبيق واتس أب بأن يجب أن ننتقل إلى التطبيق الجديد الآمن جداً تيليغرام\تيليجرام Telegram بسبب أن واتس أب تم الإستحواذ عليه من قبل شركة فيسبوك. بشكل شخصي، لا أحب أن أكون كما يقول المثل “مع الخيل يا شقراء” قبل معرفة السبب بشكل واضح، لذلك عندما طالب أغلب الأقارب والأصحاب بالإنتقال إلى تطبيق تيليغرام وترك واتس أب لم أنتقل إليه وبقيت أستخدم واتس أب. في هذة التدوينة أريد أن أوضح أن أمن تطبيق تيليغرام مبالغ فيه جداً جداً ولا أدري مالسبب بهذة المبالغة في التسويق وإنما إجراءاته وإحترازته الأمنية مثله كمثل غيره من تطبيقات المحادثات والتواصل الإجتماعي إن لم تكن أقل.
قبل أن أسترسل بالحديث أريد أن أوضح بأن هذة التدوينة لاتقف بصف تطبيق معين وإنما توضيح مدى أمان تطبيق تيليغرام وهل هو أمن جداً جداً كم يشاع أو لا ولأخذ الحيطة والحذر مما يكتب ويسوق في الإنترنت.
حسناً، لنتحدث.
تطبيق تيليغرام هو تطبيق تمت برمجته في روسيا من قبل ملاك الشبكة الإجتماعية الشهيرة في روسيا VK.com وهي كما يعلم البعض منافس موقع فيسبوك في روسيا. هذة أول نقطة تثير الشك في التطبيق. إنتشر التطبيق بشكل سريع وكبير ومفاجئ بسبب توقف تطبيق واتس أب بأحد الفترات، وخلال هذا التوقف إستفاد تطبيق تيليغرام من هذا التوقف بتحول مستخدمي تطبيق واتس اب إليه وقاموا بإستخدامه وتجربته.
يسوق ملاك تطبيق تيليغرام بأن تطبيقهم جداً أمن ويستخدم تشفير خاص به هو فقط. والسبب في إستخدام هذا التشفير الخاص بهم (وأسمه برتوكول MTProto) هو عدم رغبتهم في إستخدام معايير عالمية وموثوقة في التشفير ومن خوفهم من تمكن الجهات الخارجية من كسر التشفير وسرقة البيانات.
بعد قراءة عدة مقالات تفند جودة تشفير تطبيق تيليغرام، وصلت إلى قناعة شخصية بأن تشفير وطريقة تعامل شركة تطبيق تيليغرام مع رسائل وبيانات المستخدمين ليست أمنة بشكل كامل كما يزعمون وكما يزعم من يسوق لهذا التطبيق.
لنتحدث تقنياً قليلاً.
تشفير تطبيق تيليغرام هو كأي نوع من التشفير الموجود حالياً مثلاً SSL، فعلى سبيل المثال مطوروه يدعون بأن محادثاتك مع الغير مشفرة بالكامل، وهذا غير صحيح البتة. التشفير يتم فقط من التطبيق الخاص بك إلى السيرفر الوسيط بينك وبين من تحادثه. ومعنى هذا الكلام بأن أي رسالة ترسلها في تيليغرام هي مشفرة عندما تخرج من هاتفك المتنقل وعندما تصل إلى السيرفر الوسيط يفك تشفيرها لتصبح بدون تشفير ثم يشفرها ويرسلها من جديد إلى المستقبل. ما معنى هذا الكلام؟ معنى هذا الكلام بأن بياناتك بالكامل وجميع ما تتحدث عنه وتكتبه وتشاركه موجود لدى ملاك تطبيق تيليغرام ويستطيعون الوصول إليه، مما يعني بأنه في حالة وجود إختراق لشبكة تيليغرام أو في حالة رغبة ملاك التطبيق معرفة ماذا يتشارك الناس سوف يعرفونه بكل سهوله أو في حالة رغبتهم في بيع بياناتك عند الإستحواذ عليه سوف يستطيعون. التشفير الكامل هو مجرد كلام تسويقي.
والأثبات على هذا هو محادثاتك وصورك وملفاتك وتخزينها لديهم وإسترجاعها عند تثبيت تطبيق تيليغرام على هاتف أخر، وإذا كانت مشفرة لابد أن يفك تشفيرها أولاً لكي يسترجعوها مما يعني أن لديهم القدرة على الوصول إلى مفتح التشفير الخاص بك.


وهذا يدفعني لسؤال أخر، هل بياناتك مشفرة بداخل سيرفرات ملاك تيليغرام؟ هل لو تم الإختراق مستحيل أن يصل المخترق إلى
بيانات المستخدمين؟ أشك في ذلك، وأتمنى أحد يصحح لي بالدليل. سبب شكي هو ضعف التشفير الذي يستخدمونه والذي تم كسره من قبل كذا شخص مهتم بأمن المعلومات وفند جودته، فإذا كان التشفير الرئيسي ضعيف ولن يستخدمون تشفير موثوق عالمياً فماذا سيستخدمون لحماية البيانات؟ النقطة التسويقية الأخرى التي تم إستخدامها هي أنه مفتوح المصدر، وهذا غير صحيح. ما تم فتح مصدره هو تطبيق الموبايل وليس البنية التحتية التي تتداول الرسائل بين المستخدمين. فكيف تدعي بأنك تطبيق مفتوح المصدر وتخفي الجزء الأهم؟
النقطة الأخرى التي تثير الشك هي خاصية Secret Chat و Self-Destruct Timer التي يستخدمها وفكرتها هي أنك ممكن تبدأ محادثة سرية جداً وممكن تحذفها بشكل كامل بعد وقت معين.
ماهذا التناقض؟!
التطبيق تم التسويق له بأنه أمن ومشفر بالكامل، ما فائدة Secret Chat والمحادثة السرية إذاً؟! وإذا كانوا لايبقونه في سيرفراتهم، لماذا أوجدوا خيار الحذف بشكل كامل بعد وقت معين؟!
التطبيق مثير للشبهات، أولاً ليس أمن كما يدعون، وثانياً هو تبع شركة منافسة لفيسبوك، وثالثاً يستخدمون تشفير خاص بهم غير معروف ويوجد به ثغرات ويسوق له بأنه أمن. ورابعاً يدعون أنه مفتوح المصدر ولكنه ليس مفتوح بالكامل وإن المفتوح هو فقط تطبيق الموبايل وهو ليس مهم بقدر أهمية معرفة البنية التحتية.
نقاط مهمة:
  1. - تذكر بأنه لايوجد برنامج أمن 100% في الإنترنت، ومن يدعي كذلك فهو كاذب.
  2. دخولك للإنترنت بحد ذاته يعرض خصوصيتك للخطر، لذلك أعرف وأحرص على أن لاتشارك بياناتك ومحادثتك مع كل تطبيق جديد.
  3. لا تتعجب بأن برامج الشبكات الإجتماعية والتراسل دائماً مجانية أو تكلفتها زهيدة. لأن العائد على الشركات المالكة لهذة التطبيقات هو قيمة بياناتك التي تتشاركها لأننا الأن في زمن قيمة البيانات أغلى بكثير من قيمة برميل النفط.
  4. تم الحديث عن الخلل الأمني في تطبيق تيليغرام وثغراته وتفنيد قوته من قبل عدة مختصين بأمن المعلومات، 
  5. بدأت النقاش مع الحساب الرسمي لتيليغرام على تويتر لتوضيح الحقائق التقنية وكيفية التشفير للناس. أتمنى ما يكون حساب مزيف.
  6. مسابقة كسر حماية تيليغرام مثيرة للضحك. فهي كمن يشفر ملف بتشفير PGP ويطلب من الناس كسر هذا التشفير وهو الوحيد الذي لديه فقط مفتاح فك هذا التشفير!.


تحديث للمقال : بناء على كلام حساب تيليغرام العربي في تويتر وتأكيداً لشكوكي التقنية، تطبيق تيليغرام مثله كمثل أي تطبيق أخر في الإنترنت، يقوم بتخزين بياناتك(محادثاتك، الصور وجميع الملفات التي تقوم بإرسالها) لديهم ولديهم القدرة على فك تشفيرها((إذا كانت مشفرة)). العزف على وتر أمن المعلومات والخصوصية هو مجرد كذبة تسويقية منهم.

من جديد “فيسبوك” تستحوذ على شركة Oculus VR مقابل 2 مليار دولار

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الثلاثاء، في خطوة مفاجئة، أنها وافقت على شراء شركة “أوكولوس في آر” Oculus VR المتخصصة في تطوير تقنيات “الواقع الافتراضي”.
وبلغت قيمة صفقة استحواذ “فيسبوك” على الشركة المنتجة لخوذة الرأس “أوكولوس ريفت” Oculus Rift التي تقدم تجربة الواقع الافتراضي لألعاب الفيديو الإلكترونية، 2 مليار دولار موزعة بين 400 مليون دولار نقدًا و 1.6 مليار دولار قيمة أسهم في “فيسبوك”.
وتُعتبر شركة “أوكولوس في آر” التي لم يتجاوز عمرها 18 شهرًا إحدى الشركات الرائدة في صناعة الواقع الافتراضي، والتي قدمت التقنية بطريقة جعلت الكثير من شركات الألعاب تدعمها في ألعابها، وجعلت شركات أخرى تفكر جديًا بالعودة إلى هذه السوق، مثل “سوني”.
وكانت شركة “أوكولوس في آر” أعلنت الأسبوع الماضي خلال مؤتمر مطوري الألعاب GDC 2014 الذي أقيم بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية عن حزمة الأدوات النهائية لتطوير البرمجيات الخاصة بخوذة “أوكولوس ريفت”.
ومن جهتها، كشفت “فيسبوك” عن السبب وراء الاستحواذ على شركة “أوكولوس في آر”، بالقول إنها تخطط لفتح أفاق جديدة لقدرات تقنية الواقع الافتراضي التي تطورها الشركة، تتعدى حدود الألعاب إلى مجالات جديدة مثل الاتصالات، والوسائط المتعددة، والترفيه، والتعليم.
وذهب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ “فيسبوك”، “مارك زوكربيرج” إلى القول بأن “فيسبوك” تنظر إلى الواقع الافتراضي على أنه مستقبل التواصل الاجتماعي. وأشار زوكربيرج في منشور له على صفحته عبر الشبكة إلى أنه وفي الوقت الذي تُعتبر فيه الأجهزة المحمولة هي منصة الحاضر، يتجهز الجميع الآن لمنصات المستقبل.
وأضاف زوكربيرج “لدى شركة “أوكولوس” الفرصة لخلق المنصة الاجتماعية الأفضل على الإطلاق، ولتغيير الطريقة التي نعمل ونلعب ونتواصل من خلالها”.
وتنص شروط الصفقة على أن يواصل فريق عمل خوذة الرأس “أوكولوس ريفت” مهامه في تطوير الجهاز، وأن يستمر العمل في مقر الشركة الكائن في مدينة ايرفين بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
يُذكر أن “أوكولوس ريفت” هو عبارة عن خوذة توضع على الرأس وتَلعب دور الشاشة ومتحكم جزئي معًا، ويمكن استخدامها مع أجهزة الحاسب الشخصي والأجهزة الذكية العاملة بنظام التشغيل “أندرويد”.
ومع أن شركة “أوكولوس” بدأت عملها بالتركيز على قطاع الألعاب، غير أنها ألمحت مرارًا إلى أن خوذتها قد تستخدم لتطبيقات أخرى غير الألعاب، وهو ما يرى البعض أنه محط اهتمام “فيسبوك”.
وكانت الشركة كشفت الأسبوع الماضي عن الإصدار الثاني من جهاز “أوكولوس ريفت” للمطورين. وقامت إلى الآن بشحن قرابة 75,000 وحدة من الإصدار الأول وبسعر 300 دولار، أما الإصدار الثاني فسيطرح للمطورين أيضًا بسعر 350 دولارًا، هذا ولم تكشف الشركة عن موعد طرح هذه الأجهزة للمستهلكين.
وفي خطوة منافسة، كشفت شركة “سوني” الأسبوع الماضي عن  خوذة رأس بتقنية الواقع الافتراضي أطلقت عليها اسم “مشروع مورفيوس” مخصصة لمنصة الألعاب التابعة لها “بلاي سيتشن 4″. وأشارت إلى أن مستقبل الألعاب سيكون لهذه التقنية.

فريق المشاركة